- تعرّف إلى مؤسسة كريم
رحلة بدأت من
القطيفة
...وما زالت تصنع الفــرق
مؤسسة كريم للتنمية الإنسانية هي مؤسسة تنموية خيرية غير ريحية انطلقت من مدينة القطيفة، تؤمن بأن التنمية الحقيقية تبدأ ببناء الإنسان. لذلك تعمل على دعم التعليم، والتمكين المهني، والمبادرات الصحية، والمشاريع المجتمعية التي تمنح الأفراد فرصًا حقيقية للنمو والمشاركة وصناعة أثر مستدام في مجتمعهم.
-
بناء فرص تُحدث أثراً مستداماً، عبر التعليم، والتمكين، والمبادرات الصحية، والعمل المجتمعي في مدينة القطيفة.
- إنسان قادر على صناعة مستقبله.
- مجتمع ينمو بالعلم والتمكين.
- تنمية مستدامة تبدأ من الإنسان.
- الإخلاص في العمل
- المسؤولية المجتمعية
- العمل بإتقان وبروح الفريق
مبادرات
تمكين مستدامة
مساعدات
مباشرة
مقرّنا الرئيسي
مدينة القطيفة
تركيزنا على
التعليم والتمكين
- قصة البداية...
حيــن يثمر النجـاح عطـــاءً
نشأ مؤسس مؤسسة كريم للتنمية الإنسانية في مدينة القطيفة، وظل يؤمن أن أفضل استثمار يمكن أن يقدمه الإنسان هو الاستثمار في مجتمعه. وبعد رحلة ناجحة في قطاعي التجارة والصناعة، اختار أن يحول جزءاً من هذه الخبرة إلى رسالة تنموية، تُسهم في دعم التعليم، وتمكين الشباب والنساء، وإطلاق المبادرات التي تصنع أثراً مستداماً، لأن تنمية الإنسان هي الطريق الحقيقي لتنمية المجتمع.
ماذا نقـــدّم للمجتمع؟
نعمل على مبادرات تنموية متكاملة تستجيب لاحتياجات المجتمع، وتستثمر في الإنسان بالعلم والمهارة والصحة، ليصبح أكثر قدرة على بناء مستقبله والمساهمة في تنمية مجتمعه.
- التعليم ورعايــة المتفوقين
نوفر فرصاً تعليمية وبرامج إثرائية ومنحًا دراسية، لنساعد الطلاب على تطوير قدراتهم العلمية وصناعة مستقبلهم بثقة.
- التمكين المهني وبنــاء الكفاءات
نؤهل الشباب والنساء لدخول سوق العمل عبر التدريب المهني، وتنمية المهارات، ودعم المبادرات التي تعزز الاستقلال والإنتاج.
- التنمية الذاتيــة وبنــاء الوعي
نقدم برامج تنمي المهارات الحياتية والقيادية، وتعزز الثقة بالنفس، والوعي، وروح المبادرة والمشاركة المجتمعية.
- الرعاية الصحيــة والوقائيــة
نسهم في تحسين جودة الحياة من خلال المبادرات الصحية، ونشر الوعي، وتقديم الخدمات التي تدعم صحة الأفراد والمجتمع.
آلية العمل في المؤسسة..
كيف ندرس الطلبــات ونقدّم الدعــم؟
الخطوة -01
استقبـال الطلبــات
نستقبل الطلب ونتأكد من اكتمال البيانات والمستندات المطلوبة.
الخطوة - 02
دراســة الاحتيــاج
يراجع فريقنا الطلب لتحديد الاحتياج ومدى توافقه مع برامج المؤسسة.
الخطوة- 03
تقييــم الأولويــة
يُحدَّد مستوى أولوية الطلب وفق درجة الحاجة وطبيعة الحالة.
الخطوة- 04
التنفيــذ والمتابعــة
يُنفذ الدعم وتُتابع النتائج لضمان تحقيق أثر مستدام.
مشــروع الانطلاقـــة... 2026
مشروع الانطلاقة 2026 هو الخطوة الأولى في مسيرة مؤسسة كريم للتنمية الإنسانية، ويبدأ بتأسيس المدرسة الشرعية للبنات والمعهد الشرعي المتوسط في مدينة القطيفة انطلاقا من إيماننا بأن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الأعمق أثرا، وأن بناء الإنسان يبدأ ببناء بيئة تعليمية راسخة تنمي المعرفة، وتعزز القيم، وتصنع أجيالاً قادرة على خدمة مجتمعها وصناعة مستقبلها.
- خلف كل مبادرة...
أشخــاص يؤمنون بالتغييـــر
- كلمات نعتز بها...
مــــاذا قيل عن مؤسسة كريـــم؟
"أن تنطلق مؤسسة تنموية بهذا الحجم من مبادرة فردية في مدينة القطيفة، فهذا بحد ذاته إنجاز يستحق التقدير. رؤية استثمرت في الإنسان، لتصنع أثراً مستداماً يتجاوز حدود المساعدات التقليدية."
د. محمد خير الشعال
طبيب أسنان وخطيب
"مؤسسة كريم للتنمية الإنسانية نموذج ملهم للعمل التنموي المستدام، يركز على بناء الإنسان وصناعة أثر يمتد لسنوات، ويستحق كل التقدير والاحترام."
محمد عبد الله الشيخ
محامي وناشط اجتماعي
"هذه الدورات ليست سوى البذرة الأولى، وبفضل هذا الدعم ستنمو لتثمر علمًا وفرصاً وأثراً يمتد في المجتمع. فبناء سوريا الجديدة مسؤولية نتشاركها جميعاً."
محمد الخطيب
مهندس - متطوع
"التعليم هو بداية كل تغيير حقيقي، وهذا ما تجسده مؤسسة كريم من خلال مبادراتها التي تمنح الأفراد فرصاً للنمو والتطور. أثرها يمتد إلى المجتمع بأكمله."
ريما قاسم
مدرّسة - متطوعة
"التدريب ليس مجرد نقلٍ للمعرفة، بل هو فرصة لتمكين الإنسان وبناء ثقته بنفسه. يسعدني أن أكون جزءًا من مبادرة تؤمن بأن الاستثمار في الإنسان هو الطريق إلى أثر مستدام."
مطيعة ملقط
مدربة خياطة معتمدة
...نرحــب باستفســاراتكم
